تأثير ظاهرة النينيو على طقس منطقة الشرق الأوسط
تشهد منطقة الشرق الأوسط موجة حر شديدة في أغسطس 2026، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 38°م والصغرى 25°م، مع رطوبة مرتفعة في القاهرة والساحل. تؤثر ظاهرة النينيو بشكل مباشر على أنماط الطقس، حيث ترفع درجات الحرارة وتقلل من هطول الأمطار في بعض المناطق.
تأثير ظاهرة النينيو على الطقس في منطقة الشرق الأوسط
تُعد ظاهرة النينيو من الظواهر المناخية التي تؤثر على أنماط الرياح والحرارة، حيث تُسخن مياه المحيط الهادئ، مما يؤدي إلى تغيير في أنماط التموجات الجوية. في الشرق الأوسط، تُساهم هذه الظاهرة في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، مما يُزيد من شعور الحرارة الصيفية.
أظهرت دراسات مُعدّلة من هيئة الأرصاد أن المناطق الساحلية مثل السعودية والكويت تشهد تقلبات في هطول الأمطار، بينما تُسجل المناطق الداخلية ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، مما يُشكل تحدياً للزراعة والصحة العامة.
توقعات الطقس لـ 48 ساعة قادمة
تُتوقع استمرار موجة الحر في الأيام القادمة، مع تجاوز درجات الحرارة العظمى 40°م في بعض المناطق، وارتفاع نسبة الرطوبة إلى 70%. تُحذّر هيئة الأرصاد من التعرض المباشر للشمس، وتوصي المواطنين بالبقاء في الأماكن الباردة وشرب السوائل بكثرة.
في المقابل، تُشير التوقعات إلى تحسن طفيف في الأيام التالية، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة، إلا أن الظروف المناخية ستظل حارّة نسبياً، خاصة في المناطق الساحلية.
خاتمة
تُظهر البيانات أن تأثير ظاهرة النينيو على طقس الشرق الأوسط سيكون مُستمرًا في الأسابيع القادمة، مما يستدعي مراقبة مستمرة للتحذيرات الرسمية. من المهم على المواطنين اتباع الإرشادات لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة الشديدة.
