أفاد موقع «سيمافور» الأميركي بأن جهات حزبية تستخدم منصات الذكاء الاصطناعي بشكل منهجي لترويج معلومات مضللة استعداداً لانتخابات حاسمة في الولايات المتحدة وإسرائيل والبرازيل. وأشار الموقع إلى أن شركات أمن سيبراني كشفت عن وجود آلاف المواقع الإلكترونية المُنشأة عبر الذكاء الاصطناعي، والتي تتظاهر بأنها مواقع إخبارية محلية أميركية، لكن إحدى الشركات أكدت أن هذه المواقع لم تُصمَّم لقراءتها من قِبل الناخبين، بل لاستهداف أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها الناخبون للبحث عن المعلومات. وفي موازاة الجهود التنظيمية في البرازيل وإسرائيل لمكافحة مقاطع «التزييف العميق»، حذّرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» من أن الروبوتات قد تؤثر في تشكيل الآراء أو تثبيط الإقبال على التصويت. ودعا خبير في نشرة «ترانسفورمر» إلى اعتبار أمان الذكاء الاصطناعي مجالاً يتطلب المرونة والقدرة على الصمود، لا مجرد خط نهاية.