اقترحت كوريا الجنوبية أمس، على كوريا الشمالية، إجراء محادثات عسكرية بشأن مسار خط ترسيم الحدود في وسط المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بينهما، بعد حوادث خطيرة عديدة، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع.
وأفاد نائب وزير الدفاع كيم هونغ شيول، خلال مؤتمر صحافي في سيؤول، بأن كوريا الجنوبية «تعرض رسمياً عقد مفاوضات عسكرية مع كوريا الشمالية للتأكيد المتبادل لموقع خط التماس العسكري البري بدقة وبحث سبل معاودة خطوط التواصل العسكرية ومنع وقوع مواجهات عرضية في المناطق الحدودية».
وقال المسؤول إنه «يمكن مناقشة التواريخ والمواقع المحددة عبر بانمونجوم»، نقطة التواصل الوحيدة بين الكوريتين في وسط المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بينهما.
وأضاف أن المحادثات يمكن أن تضم قيادة الأمم المتحدة، القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة المنتشرة في كوريا الجنوبية.
وقطعت كوريا الشمالية كلّ الاتصالات مع كوريا الجنوبية منذ سنوات، ولاتزال حتى الآن تتجاهل دعوات الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، المؤيد بقوة لاستئناف الحوار بين الكوريتين.
وبدأت بيونغ يانغ منذ عام 2023 تحصين جانبها من المنطقة المنزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة أُنشئت عند انتهاء الحرب الكورية (1950-1953)، متخلية عن أي أفق لإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية، وباتت تعتبر الجنوب دولة معادية.
من جهة أخرى، ذكرت خمسة مصادر مطلعة، أن مسؤولين أميركيين وكوريين جنوبيين لا يرون فرصاً تذكر لعقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، هذا العام.
ووفقاً للمصادر، فإن الولايات المتحدة لم تتلق أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترامب وكيم، وأنه لم يتبق وقت يذكر قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، حيث قد ينعقد هذا اللقاء.
وتلقى أربعة من المصادر الخمسة معلومات من مسؤولين كبار في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، إضافة إلى مسؤول كوري جنوبي.
وذكرت وسائل إعلام حكومية في كوريا الشمالية أن بيونغ يانغ ستفرض شروطاً صارمة للموافقة على عقد قمة ثنائية قد تشمل رفع العقوبات حتى في الوقت الذي قالت فيه شقيقة كيم ذات النفوذ إن العلاقة بين الزعيمين «ممتازة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news








0 تعليق