وجه الناشط عبدالله بدأهن، أحد أبناء محافظة سقطرى، رسالة تضامن مؤثرة إلى مدينة تعز وأبنائها، عبّر فيها عن اعتزازه بصمودهم وتضحياتهم، مؤكداً وقوفه إلى جانبهم في مواجهة المعاناة والخذلان. وقال بدأهن، في رسالة حملت عنوان «سلامٌ يا تعز.. من قلب سقطرى»، إنه لا يمكن أن ينسى تعز، التي تتلمذ على أيدي معلميها، مشيراً إلى أن علاقاته بأبنائها من الأصدقاء والزملاء والأحبة تفوق علاقاته في سائر المحافظات. وأضاف مخاطباً أبناء تعز: «سلامٌ عليكم يا أهلنا في تعز، وأنتم تقاومون وتصمدون وتصبرون رغم الجراح والخذلان»، مستحضراً دور معلمي المدينة في تعليمه، وما وصفه بالدروس التي يقدمها أبناؤها اليوم في الصمود والكرامة والثبات. وتابع بدأهن: «لقد علمنا أبناؤكم بالأمس داخل الفصول كيف نقرأ ونكتب، وتعلموننا اليوم خارج جدران المدارس كيف نصمد، وكيف ننتصر للكرامة، وكيف لا ننحني». وأكد تضامنه مع أبناء تعز، قائلاً: «لن نخذلكم، فنحن معكم بقلوبنا ودعواتنا وأقلامنا، وبكل ما نستطيع»، مختتماً رسالته بتحية للمدينة التي وصفها بـ«مدينة العز التي لا تنحني».