تم توقيف ي.س بعد مسار استخباراتي وتقني كشفت فيه التحقيقات أن جهاز الأمن والاستخبارات الداخلي الإيطالي (AISI) كان يراقبه مسبقاً، وتمت مداهمة شقته بضواحي ميلانو وتفتيش مقر إقامته في بيرشيا، مع حجز أجهزة إلكترونية ومعدات اتصال بالتنسيق مع شركة 'ميتا'. واتهمته النيابة العامة بـ'التحريض المشدد على ارتكاب الجرائم لغايات إرهابية' وانتهاك المادة 420 مكرر من المرسوم الأمني الإيطالي المتعلق بالعنف المنظم في التظاهرات العامة، ما قد يؤدي إلى سجن يتجاوز عشر سنوات، بينما خضعت زوجته للتحقيق في حالة سراح، واعتبر وزراء في الحكومة الإيطالية أن الواقعة تكشف دور نخب أكاديمية في تأجيج الاحتجاجات عبر منصات التواصل. ويحمل الموقوف ماجستير في العلوم السياسية من جامعة ميلانو، وعمل سابقاً باحثاً متدرباً في معهد الدراسات السياسية الدولية (ISPI)، ونشر تحليلات في صحف وطنية مثل 'Il Fatto Quotidiano'.