نفذت عناصر مكافحة الشغب التابعة للشرطة الباسكية (Ertzaintza) عملية إفراغ عائلة مغربية من شقة بحي سانسوميندي في فيتوريا-غاستيز، مستخدمة الهراوات ورصاص الفوم لتفريق اعتصام نظمه نشطاء وطلاب أمام العمارة. وشارك في الاعتصام مئات المتضامنين الذين شكّلوا دروعاً بشرية لمنع تنفيذ حكم الطرد القضائي. ويعود النزاع إلى انتهاء عقد الإيجار عام 2021 بعد أن بدأ في 2018، ورفض المالك تجديد العقد لمطالبة باسترجاع الشقة، رغم تأجيل القضاء تنفيذ الإخلاء سنوات بسبب وجود ستة قاصرين في الأسرة. وكشفت صحيفة 'El Correo' أن المالك يعيش هو الآخر في وضع هش، حيث يقطن مع زوجته الحامل وابنه في غرفة واحدة مكترية، ما دفع المحكمة إلى تمكينه من سكنه الوحيد. وذكرت نقابة الإسكان (Etxebizitza Sindikatu) أن العائلة لم تكن عاجزة عن الدفع، بل كان الأب يعمل ويُعلن استعداده لدفع الإيجار ومبالغ الضمان، لكنها واجهت رفضاً متكرراً من وكلاء العقارات وملاك الشقق بسبب أصولها المهاجرة وعدد أبنائها، في ظل غياب بديل سكني اجتماعي من بلدية المدينة.