أظهرت بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن معدل الإنجاب بلغ 53 مولودًا لكل ألف امرأة في الفئة العمرية من 15 إلى 44 عامًا خلال العام الماضي، مقارنة بـ54 مولودًا في العام السابق. وانخفضت معدلات المواليد لدى النساء دون 30 عامًا، بينما ارتفعت لدى اللواتي في الفئة العمرية من 30 إلى 44 عامًا. ويُعزى هذا التراجع إلى عوامل متعددة تشمل تحسن الوصول إلى وسائل منع الحمل، وارتفاع مستويات تعليم النساء، وتزايد الاهتمام بالمسارات المهنية والسفر، وتغير التفضيلات المتعلقة بالزواج وتكوين الأسرة، فضلًا عن الأعباء الاقتصادية، إذ تجاوزت تكلفة تربية طفل 300 ألف دولار. ويشير الانخفاض العالمي لمتوسط عدد المواليد لكل امرأة من خمسة أطفال في خمسينيات القرن الماضي إلى نحو 2.25–2.3 طفل حاليًا إلى طبيعة التحدي الديموغرافي كظاهرة عالمية تؤثر في القوى العاملة والنمو الاقتصادي وأنظمة الرعاية الاجتماعية. وتزايدت الدعوات داخل الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات تحفيزية للإنجاب، بما في ذلك اقتراحات بتقديم مكافآت مالية للأمهات حديثات الولادة، كما حذّر إيلون ماسك من تداعيات انخفاض معدلات الإنجاب على مستقبل المجتمعات.