تراجعت مؤشرات وول ستريت الرئيسية في نهاية تعاملات الجمعة: هبط مؤشر داو جونز الصناعي 653 نقطة (1.2%)، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، ونزل مؤشر ناسداك المركب 0.2%. وشملت الضغوط أسهم القطاعات الدفاعية، لا سيما السلع الاستهلاكية الأساسية والمرافق والرعاية الصحية. وأدى إعلان شركة أمريكان إكسبريس الاستغناء عن 5% من قوتها العاملة عالمياً للاستعداد للتوسع في الذكاء الاصطناعي إلى انخفاض سهمها أكثر من 3%، كما تراجع سهم كاتربيلر بنحو 2%، وسهم جولدمان ساكس بنسبة 1%. وفي المقابل، ارتفع سهم مايكروسوفت طفيفاً، وصعد سهم ميكرون تكنولوجي 3%، وسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز 2%. وقال جيد إيلربروك مدير المحافظ الاستثمارية في أرجنت كابيتال مانجمنت لشبكة سي إن بي سي إن المستثمرين يتحولون سريعاً من أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بمراكز البيانات إلى الأصول الأكثر أماناً، مضيفاً أن النتائج المالية القوية التي أعلنتها شركات التكنولوجيا قد تُعيد جذب المستثمرين وتقلل من التحركات المبنية على الخوف. واستقر العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.984%. وفي أسواق الطاقة، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط أكثر من 3% إلى نحو 103 دولارات للبرميل، وارتفعت عقود برنت أكثر من 2% إلى حوالي 116 دولاراً، بعد تقارير عن استعداد محتمل للولايات المتحدة وإسرائيل لشن هجمات جديدة على إيران، في حين أكدت إيران استعدادها للرد. وعلى مدار الأسبوع، يتوقع أن يسجل ستاندرد آند بورز 500 خسارة نسبتها 0.3%، وناسداك تراجعاً نسبته 0.5%، بينما يحقق داو جونز مكاسب أسبوعية تبلغ نحو 0.5%.