تحولت السجادة الحمراء في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي إلى منصة لعرض أزياء راقية، حيث ظهر النجوم بإطلالات تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية. وشمل الحضور جورج كلوني الذي حصل على جائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة، وارتدى بدلة توكسيدو كلاسيكية من تصميم Giorgio Armani، بينما ارتدت أمل كلوني فستانًا أسود فاخرًا من Tom Ford، مع مجوهرات من Cartier. وظهرت لورا ديرن لتُقدّم كلمة التكريم لجورج كلوني، ثم ظهرت على السجادة الحمراء بفستان وردي من Prada. وحضر روبرت باتينسون عرض فيلمه Primetime برفقة سوكي ووترهاوس، حيث ارتدى بدلة بيضاء مزدوجة الصدر من Dior Homme، بينما ارتدت هي طقم دانتيل أخضر من Saint Laurent. وباميلا أندرسون ظهرت في عرض فيلمها A Place to Be بفستان أصفر ليموني من Carolina Herrera، مع مجوهرات ماسية وزنها 48 قيراطًا. وجون مالكوفيتش، الحاصل على جائزة كأس فولبي لأفضل ممثل عن فيلم Wild Horse Nine، ارتدى بدلة رسمية من الصوف من Dior بياقة بيضاء قابلة للفصل. وحضرت ماجي جيلنهال، رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، بإطلالات أنثوية لافتة، بينما ارتدت نينا دوبريف فستانًا أخضر من Giorgio Armani Privé، وكلير فوي فستانًا أحمر من Bottega Veneta. وشارك في الفعاليات عدد من النجوم الآخرين، بينهم سوزان ساراندون وديلايت جونسون وبروكلين بيكهام ونيكولا بيلتز وأماندا سيفريد وماجي جيلينهال ومي الطوخي وأليسيا فيكاندر ومايكل فاسبندر وبينيديتا بوركارولي وبينيلوبي كروز وبن أفليك وإنديانا أفليك وإميلي ألين ليند وباتريك شوارزنيجر وألبا روهرواشر وناتاشا بولي وجلين مارتنز ومارينا أبراموفيتش وبهافيثا ماندفا وكيندال جينر. وأقيمت الدورة في جزيرة ليدو التاريخية، ونظمتها مؤسسة بينالي فينيسيا، وتُعد المهرجان الأقدم من نوعه في العالم، الذي تأسس عام 1932. وترأس المدير الفني ألبرتو باربيرا هذه الدورة، وترأست ماجي جيلنهال لجنة التحكيم الدولية.