كشف محامي المجني عليها أن السيدة من مركز منيا القمح بالشرقية، وكانت متزوجة سابقًا وحصلت على أحكام بالنفقة بعد الانفصال، ثم انتقلت للعمل في العاشر من رمضان وتزوجت عرفيًا من شخص آخر، قبل نشوب خلافات بينهما انتهت باستيلائه على أموالها وورقة الزواج العرفي. وأضاف المحامي أن الزوج الثاني اتفق مع طليقها الأول على استدراجها إلى مكان الواقعة لتسليمها لأسرتها، لكنهما اعتديا عليها هناك، كما ساوما أسرتها على مبالغ مالية مقابل عدم نشر صور خاصة لها مع الزوج الثاني، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية وتخضع التحقيقات لاستكمال إجراءاتها الرسمية. وتُعيد الواقعة التذكير بخطورة الاعتداء على الأشخاص وتهديدهم وتصويرهم دون رضا، وضرورة احترام خصوصية المجني عليها وعدم تداول المقاطع أو الصور التي قد تفاقم معاناتها.