المصدر
أهل مصر
وجّه الدكتور نادر نور الدين رسالة نقدية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، تناول فيها تزايد الأعباء الاقتصادية والمعيشية التي يتحملها المواطنون، مستعرضًا مجموعة من الملفات المرتبطة بأسعار الخدمات والطاقة والسلع التموينية والأسمدة والإسكان والمعاشات والعلاج والتعليم، ومطالبًا بمراعاة أوضاع المواطنين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
واستهل نور الدين، خلال منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بتساؤل مباشر قال فيه: «يا فخامة الرئيس حضرتك بتوصّي المفعول به على الفاعل؟»، قبل أن يطرح رؤيته بشأن تأثير السياسات الاقتصادية وزيادات الأسعار على مختلف شرائح المجتمع.
نادر نور الدين: زيادات الأسعار امتدت إلى الطاقة والسلع التموينية والأسمدة
واستعرض نور الدين،عددًا من الملفات التي يرى أنها زادت من الضغوط على المواطنين، مشيرًا إلى ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز ومياه الشرب على مدار 12 عامًا، إلى جانب الزيادات المتكررة في أسعار السولار والبنزين وأسطوانات البوتاجاز، كما تناول ملف الدعم التمويني، معتبرًا أن تقليص المستفيدين من بطاقات التموين والخبز يمثل عبئًا إضافيًا على الأسر، وربط ذلك بما أورده بشأن معدلات الفقر في مصر.
وامتدت انتقاداته إلى القطاع الزراعي، حيث أشار إلى خفض حصص الأسمدة المدعمة لبعض المحاصيل، وإلغاء الحصص المقررة لبساتين الأشجار، معتبرًا أن هذه الإجراءات، إلى جانب ارتفاع إيجارات الأراضي الزراعية، تزيد من الأعباء الواقعة على المزارعين وتؤثر في عوائدهم.
الإيجارات وأسعار السكن والمعاشات.. ملفات حاضرة في انتقادات نور الدين
وتطرق نور الدين إلى ارتفاع إيجارات الوحدات السكنية، قائلًا إن الإيجارات الجديدة تبدأ، بحسب تقديره، من 10 آلاف جنيه في بعض الأحياء المتوسطة، وتصل إلى 20 ألف جنيه في المدن الجديدة، وهي مستويات وصفها بأنها تفوق قدرة قطاعات من الشباب والأسر.
وانتقد ارتفاع أسعار الوحدات السكنية المعروضة للبيع، مستشهدًا بطرح وحدات بأسعار تصل إلى 8 ملايين جنيه في المدن الجديدة، كما أثار مخاوف الأسر من تداعيات تطبيق قانون الإيجار القديم، في ظل احتمالات انتهاء عقود الإيجار بعد سبع سنوات.
وفي ملف الحماية الاجتماعية، أشار إلى أن الزيادة السنوية للمعاشات، التي ذكر أنها تبلغ 15%، لا تتناسب، من وجهة نظره، مع معدلات التضخم والارتفاعات التي تشهدها أسعار السلع والخدمات، محذرًا من اتساع الفجوة بين دخول أصحاب المعاشات وتكاليف المعيشة.
العلاج والتعليم والمشروعات.. «المواطن هو من يستحق العطف»
وشملت انتقادات نور الدين تكاليف الأدوية والعلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة، إلى جانب ارتفاع مصروفات المدارس والجامعات وتكاليف المواصلات، معتبرًا أن هذه الأعباء تمس احتياجات أساسية للأسر المصرية.
كما انتقد إنشاء مشروع المونوريل في المناطق الصحراوية قبل الوصول، إلى مستوى الحاجة إليه، مشيرًا إلى أن تأجيل بعض المشروعات أو تجنب تكاليفها كان يمكن أن يحد من أعباء الديون.
واختتم نور الدين منشوره بالتأكيد على أن ما أورده يمثل جزءًا من الملفات التي يرى أنها تحتاج إلى مراجعة، قائلًا: «قد يكون للأمر بقية فهذا قليل من كثير،المفعول به هو المواطن فخامة الرئيس وهو من يستحق العطف وأن يجد من يحنو عليه».







0 تعليق