في ختام منتدى مصر ٢٠٢٦، وجّه الرئيس السيسى تحية تقدير واعتزاز للشعب المصري، مؤكداً أنه كان بوعيه وثباته السند الحقيقي للدولة في أصعب اختباراتها. وأشار إلى أن مصر واجهت لحظات فارقة منذ عام ٢٠١١، وقررت مواجهة المشكلات المزمنة من جذورها بدلًا من إدارة الأزمات عاماً بعد عام، وقرر عقد المنتدى سنوياً وطرح ملف قطاع مختلف للنقاش شهرياً، كما تحولت توصيات المنتدى إلى تكليفات رئاسية، وتتعهد الحكومة بتنفيذها، ومن بينها رفع الحد الأدنى للأجور من ٨٠٠٠ إلى ١٥٠٠٠ جنيه، وإطلاق مبادرة الكشف عن سرطان الأطفال بتكلفة ١.٨ مليار جنيه. وأكد أن مشيئة الله حفظت مصر، ولا فصل بين الدولة والشعب، وأن مؤسسات الدولة تعمل لخدمة المواطن.