أظهرت اختبارات ميدانية في عام 2026 تبايناً واضحاً في أداء شبكات الإنترنت المنزلية، حيث قورنت سرعات تحميل خدمات "ستارلينك" بخطة "الحد الأقصى السكني" مع خطط "تي-موبايل" للجيل الخامس. تم إجراء هذه القياسات في مناطق ريفية مثل أيداهو، مما يكشف عن الفروقات العملية بين تقنيات الاتصال المختلفة للمستخدمين النهائيين.

أداء خطة ستارلينك السكنية

تقدم شركة "ستارلينك" خططاً سكنية محدودة السرعة تتراوح بين 100 ميجابت في الثانية و200 ميجابت في الثانية، بالإضافة إلى خطة "الحد الأقصى السكني" التي تعد بسرعات تصل إلى 400 ميجابت في الثانية أو أكثر. خلال اختبارات أجرتها مجلة "بي سي ماج" في ولاية أيداهو الريفية عام 2026، سجلت الخطة المتقدمة متوسطات تحميل يومية تراوحت بين 145 و170 ميجابت في الثانية.

هذا الأداء يختلف عن النتائج السابقة لعام 2025، التي أظهرت نطاقاً أوسع لسرعات "ستارلينك&quot؛ تتراوح من 20 ميجابت في الثانية وصولاً إلى 250 ميجابت في الثانية. تعتمد السرعات القابلة للتحقيق بشكل كبير على الموقع الجغرافي، ونوع المعدات المستخدمة، والتوقيت خلال اليوم.

مقارنة مع شبكات الجيل الخامس

تصنف شركة "تي-موبايل" سرعات التحميل النموذجية لخطط إنترنت المنزل الخاصة بها عبر الجيل الخامس بين 170 ميجابت في الثانية و498 ميجابت في الثانية. كشفت تقارير شركة "أوكلا" لعام 2026 عن سرعة متوسطة تبلغ 314.38 ميجابت في الثانية لـ "تي-موبايل&quot؛ بينما سجلت "فيريزون" سرعة قدرها 218.96 ميجابت في الثانية.

سجلت شركة "أوبن سيغنال" متوسط تحميل بلغ 249 ميجابت في الثانية لـ "تي-موبايل&quot؛ مقابل 184.3 ميجابت في الثانية لـ "إيه تي&تي". تقدر "تي-موبايل" سرعات رفع البيانات المنزلية النموذجية ما بين 12 و55 ميجابت في الثانية، مما يوفر صورة شاملة عن سعة النطاق الترددي المتاحة للمستخدمين.

قياس زمن الوصول (Latency)

تشير بيانات "تي-موبايل" إلى أن زمن الوصول لخدمة إنترنت المنزل يتراوح بين 16 و28 مللي ثانية. وفي المقابل، أفادت "ستارلينك" بأن الوسيط الزمني الذروة في الولايات المتحدة يبلغ 25.7 مللي ثانية. تعكس هذه الأرقام دقة الاستجابة الزمنية للشبكتين في الظروف العادية والذروة، وهي عامل حاسم لتطبيقات الوقت الحقيقي.