يعود ديريك ماكنيس، مدرب رينجرز البالغ من العمر 55 عاماً، إلى ناديه السابق هارتس يوم الأربعاء، ليواجه جماهيره القديمة بعد رحيله الصيف الماضي، معترفاً بأنه يشعر بمزيج من "الظلم" و"الذنب" تجاه النادي ومشجعيه.
ماكنيس يتوقع استقبالاً قاسياً من جماهير هارتس
قال ماكنيس إنه مستعد لتقبل أي رد فعل يصدر عن جماهير هارتس في المباراة المقررة يوم الأربعاء، مضيفاً: "أتفهم أن الأمور لن تكون رائعة بالنسبة لي، وإذا كانت المعاملة التي سأتلقاها هي ما ستكون عليه، فأنا أتفهم ذلك وربما أستحقه".
وأكد المدرب أنه أحب وقته في هارتس، ووصف فريقه في الموسم الماضي بأنه "نسيم منعش لكرة القدم الاسكتلندية"، مشيراً إلى فخره بما حققوه "بدون القوة المالية التي يتمتع بها رينجرز وسيلتيك".
موسم مؤلم انتهى بخسارة اللقب
كانت نهاية الموسم الماضي قاسية على هارتس، حيث خسر لقب الدوري الاسكتلندي الممتاز أمام سيلتيك بعد هزيمة 3-1 على ملعب باركهيد في اليوم الأخير من الموسم.
وكان ماكنيس قد وصف ركلة الجزاء التي حصل عليها سيلتيك في مباراته ضد مذرول بأنها "مقززة"، بعدما منحت ركلة الجزاء المتأخرة سيلتيك فوزاً 3-2 في مباراته قبل الأخيرة، وعوقب ماكنيس على هذا التصريح بإيقاف على خط التماس، وهو الإيقاف الذي قضاه كمدرب لرينجرز.
وأضاف ماكنيس: "شعرت بظلم حقيقي واستياء تجاه نهاية الموسم، اعتقدت أننا كنا سنفوز باللقب لولا بعض القرارات المثيرة للجدل"، معترفاً بأنه كان يريد أن يكون "مدرباً يفوز بلقب خارج ناديي أولد فيرم".
مشاعر الذنب تجاه اللاعبين والرحيل
كشف ماكنيس عن شعوره بالذنب بشأن قراره بالبقاء أو الرحيل، وقال: "في هارتس كانوا يتألمون، والموسم الماضي كان مثل الحداد"، مضيفاً أنه شعر بمشاعر مماثلة قبل أسابيع مع لورانس شانكلاند.
وتابع: "شعرت بخيبة أمل وخذلان تجاه انتقال شانكلاند"، مشيراً إلى أنه كان يلعب الغولف مع المدير الرياضي غرايم جونز عندما وصلهما الاتصال بأن شانكلاند يريد الانتقال إلى رينجرز.
وانتقل كل من قائد الفريق لورانس شانكلاند ولاعب الوسط كامي ديفلين من هارتس إلى رينجرز، لكن الثنائي سيغيب عن المواجهة المقبلة بسبب الإصابة، بينما يتأخر فريق ماكنيس بفارق أربع نقاط عن متصدر الدوري سيلتيك.
وكان هارتس قد أنهى الموسم قبل الماضي في المركز السادس من الأسفل، قبل أن يجمع 80 نقطة في الموسم الماضي بقيادة ماكنيس.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر