أصدرت المحكمة الفيدرالية الأمريكية في الشهر الماضي حكماً بالسجن أربعين سنة على ديفيس، القائد السابق لعصابة «ساوث سايد كومبتون كريبس»، بتهم التخطيط لقتل الرابر توباك شاكور.

الاعترافات ومقابلة 2008

قُبلت شهادة ديفيس التي أفاد فيها بأنه كان داخل سيارة كاديلاك بيضاء أطلقت منها الطلقات القاتلة، كدليل أساسي في المحاكمة. قدّم ديفيس هذه الأقوال في مقابلة سرية مع الشرطة عام 2008 مقابل حمايته من الملاحقة الجنائية، وسمح القاضي باستخدامها كدليل. ربطت تلك المقابلة بوفاة الرابر نوتوريوس بي.آي.جي (كريستوفر والاس) الذي قُتل بعد أشهر قليلة من وفاة شاكور.

دور ديفيس في العملية

ادعى المدعون أن ديفيس لم يطلق النار بنفسه، لكنه أمر بالعملية وزوّد السلاح. وزع السلاح على ابن أخيه أورلاندو أندرسون الذي نفّذ إطلاق النار من الكاديلاك. توفي أورلاندو أندرسون في عام 1998 في حادث إطلاق نار غير مرتبط، وكان قد نفى تورطه في مقتل شاكور.

المذكرات وإلغاء الاتفاق الوقائي

صوّر ديفيس دوره في الجريمة في مذكراته «كومبتون ستريت ليجند» التي نُشرت عام 2019، وأدت المذكرات ومقابلاته الإعلامية إلى إلغاء الاتفاق الوقائي الذي كان يمنع توجيه أي تهم جنائية ضده. حاول فريق دفاعه إقناع هيئة المحلفين أن تصريحاته مجرد خيال وتفاخر يهدف إلى بيع الكتب.

خلفية جريمة شاكور

كان توباك شاكور يبلغ من العمر 25 عاماً عند وفاته، وكان في أوج شهرته وقد باع أكثر من 75 مليون نسخة عالمياً. استمرت التحقيقات في جريمته ثلاثة عقود لتصبح من أشهر القضايا الباردة في أمريكا حتى إدانة ديفيس الشهر الماضي. أشار المدعون إلى أن الدليل الرئيسي هو اعترافات المتهم نفسه، وقد تم توثيق أن ديفيس كان قائدًا سابقًا لعصابة «ساوث سايد كومبتون كريبس».