في عام 2024، ينتج عمال مصانع «بوكر» و«تراكس» في كمبوديا قمصان الدوري الإنجليزي الممتاز بأجر جنيه إسترليني واحد للساعة.

أهداف الإنتاج والضغط اليومي

يُطلب من العاملين في كل من «بوكر» و«تراكس» إكمال ما بين 300 و700 قطعة يوميًا. أحد العاملين في خط الكي حذر من أن حرارة الجو تُلْقِي ضغطًا كبيرًا على صحة الموظفين، وأفاد بأنهم يتلقون إهاناتٍ لفظية إذا لم يحققوا الحصص المطلوبة. المشرفون يوبخونهم ويحثونهم على الاستقالة عند الفشل في إكمال الحصة.

الأجور مقابل الأرباح

قميص يُباع بـ120 دولارًا (90 جنيهًا إسترلينيًا) يدر أرباحًا ضخمةً للشركة، بينما يظل أجر العاملين ضئيلًا لا يتجاوز جنيهًا إسترلينيًا في الساعة. الفارق الهائل يثير استياءً متزايدًا بين العاملين الذين يظلون في ظل هذه الظروف.

الظروف الحرارية والحوادث

تم التقاط صورة داخل مصنع «بوكر» تُظهر درجة حرارة 35.2 °C ورطوبة 57.6 %، وهو ما يندرج ضمن إحصاءات منظمة العمل الدولية التي أفادت في 2024 أن 69 % من المصانع الكمبودية تعاني من مشكلات حرارة. أحد العاملين صُدم كهربائيًا مرتين بسبب سلك مكشوف، وأبلغ أنه حاول الإبلاغ عن الخطر عدة مرات دون أن تُتخذ إجراءات إلا بعد الصدمة الثانية. مصنع «تراكس» اعترف بوجود فترات حرارة مرتفعة لكنه أشار إلى وجود أنظمة تبريد في الموقع، ونفى أنَّ سياساته ترتكز على فرض أهداف إنتاجية.

ردود الشركات والتقارير الدولية

شركة أديداس أكدت أن المصنّعين لديهما إجراءات لإدارة الحرارة ولا تسمح بأي شكل من أشكال التحرش، وأضافت أن سجلات «بوكر» لا تُظهر حوادث كهربائية. ومع ذلك، أظهر تقرير منظمة العمل الدولية أن 84 % من المصانع تواجه صعوبات في حماية حقوق العاملين. المصادر أشارت إلى أن هذه المشكلات شائعة في قطاع الملابس الكمبودي بأكمله.