كأس الكونفدرالية: الرجاء يفك شفرة ال كانيمي في الوقت القاتل ويعبر للمجوعات

المنتخب 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
الرجاء البيضاوي

 

فاز الرجاء الرياضي بهدفين دون رد على حساب ال كانيمي واريورز النيجيري، مساء اليوم، ليحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات من منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في مباراة عانى خلالها الفريق الأخضر كثيرا في فك التكتل الدفاعي للمنافس.

بداية المباراة شهدت ضغط الرجاء على ال كانيمي واريورز بواسطة ماتياس وشرارة، لكن التراجع الكلي للفريق النيجيري حال دون وصول الخضر إلى الشباك. وحاول الرجاء فرض سيطرته على وسط الميدان من خلال المكعازي وبرقوق، مع تكثيف الضغط والبحث عن المساحات في دفاع المنافس، الذي اختار إغلاق المنافذ والاعتماد على المرتدات السريعة، وهو ما جعل مهمة أصحاب الأرض أكثر تعقيدا. وكانت أبرز فرص الشوط الأول تلك التي أتيحت لماتياس في الدقيقة الثلاثين، عندما سدد كرة ارتطمت بالقائم الأيمن، في لقطة كادت أن تمنح الرجاء هدف التقدم، قبل أن ينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل الأبيض.

ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتغير واقع الحال كثيرا، إذ واصل الرجاء ضغطه دون أن يتمكن من إيجاد الحلول الهجومية الكفيلة باختراق الدفاع النيجيري. وأمام استمرار العقم الهجومي، اضطر ربان الفريق الأخضر إلى إخراج ماتياس وإقحام الشاب إيغيز، بحثا عن نفس جديد في الخط الأمامي، لكن التغييرات لم تمنح الرجاء التحول المنتظر على مستوى الأداء، وظل الإيقاع متوسطا، في وقت لم يتعرض فيه الحارس الرجاوي زبير لاختبارات حقيقية، بالنظر إلى محدودية المحاولات الهجومية للفريق الضيف.

ومع توالي الدقائق، ارتفعت حدة غضب الجماهير الرجاوية التي لم تستسغ الأداء الذي قدمه فريقها، خصوصا في ظل العجز عن استثمار الاستحواذ والضغط إلى فرص واضحة للتسجيل. فالرجاء كان الطرف الأكثر مبادرة، لكنه افتقد إلى السرعة في بناء الهجمات والابتكار في الثلث الأخير من الملعب، كما أن التكتل الدفاعي الذي اعتمده ال كانيمي واريورز كشف صعوبة التعامل مع الفرق التي تختار إغلاق المساحات وحرمان المنافس من الحلول في العمق. وفي مثل هذه المباريات، لا يكفي الاستحواذ وحده لفرض التفوق، بل يحتاج الفريق إلى تنويع أساليب الاختراق والاعتماد على التحركات دون كرة والتسديد من خارج منطقة الجزاء.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهاية معقدة، ظهر أيمن برقوق في الدقيقة 87 ليوقع هدفا جميلا ،قبل ان يضيف ماريان ااهدف الثاني في الدقيقة 90+4 مجنبا فريقه الدخول في حسابات الدقائق الأخيرة تحت ضغط النتيجة. وكان الهدفين بمثابة طوق نجاة للخضر، بعدما عجزوا طيلة فترات طويلة عن ترجمة أفضليتهم إلى أهداف، ليحسموا المواجهة ويضمنوا التأهل إلى الدور المقبل من كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وبهذا التأهل، ينجح الرجاء في تحقيق الهدف الأساسي، لكنه يخرج في الوقت نفسه بمجموعة من الإشارات التي تستوجب المراجعة، خاصة على المستوى الهجومي، حيث بدا الفريق محتاجا إلى حلول أكثر تنوعا وفعالية أمام المنافسين الذين يعتمدون الدفاع المتكتل. فالانتصار والتأهل يظلان مكسبين مهمين، غير أن الأداء لم يكن مقنعا بالقدر الذي تنتظره الجماهير الرجاوية، التي تريد رؤية فريق قادر على حسم مبارياته مبكرا، بدل انتظار الدقائق الأخيرة لتجنب المفاجآت.

المنتخب:أمين المجدوبي

فاز الرجاء الرياضي بهدفين دون رد على حساب ال كانيمي واريورز النيجيري، مساء اليوم، ليحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات من منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في مباراة عانى خلالها الفريق الأخضر كثيرا في فك التكتل الدفاعي للمنافس.

بداية المباراة شهدت ضغط الرجاء على ال كانيمي واريورز بواسطة ماتياس وشرارة، لكن التراجع الكلي للفريق النيجيري حال دون وصول الخضر إلى الشباك. وحاول الرجاء فرض سيطرته على وسط الميدان من خلال المكعازي وبرقوق، مع تكثيف الضغط والبحث عن المساحات في دفاع المنافس، الذي اختار إغلاق المنافذ والاعتماد على المرتدات السريعة، وهو ما جعل مهمة أصحاب الأرض أكثر تعقيدا. وكانت أبرز فرص الشوط الأول تلك التي أتيحت لماتياس في الدقيقة الثلاثين، عندما سدد كرة ارتطمت بالقائم الأيمن، في لقطة كادت أن تمنح الرجاء هدف التقدم، قبل أن ينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل الأبيض.

ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتغير واقع الحال كثيرا، إذ واصل الرجاء ضغطه دون أن يتمكن من إيجاد الحلول الهجومية الكفيلة باختراق الدفاع النيجيري. وأمام استمرار العقم الهجومي، اضطر ربان الفريق الأخضر إلى إخراج ماتياس وإقحام الشاب إيغيز، بحثا عن نفس جديد في الخط الأمامي، لكن التغييرات لم تمنح الرجاء التحول المنتظر على مستوى الأداء، وظل الإيقاع متوسطا، في وقت لم يتعرض فيه الحارس الرجاوي زبير لاختبارات حقيقية، بالنظر إلى محدودية المحاولات الهجومية للفريق الضيف.

ومع توالي الدقائق، ارتفعت حدة غضب الجماهير الرجاوية التي لم تستسغ الأداء الذي قدمه فريقها، خصوصا في ظل العجز عن استثمار الاستحواذ والضغط إلى فرص واضحة للتسجيل. فالرجاء كان الطرف الأكثر مبادرة، لكنه افتقد إلى السرعة في بناء الهجمات والابتكار في الثلث الأخير من الملعب، كما أن التكتل الدفاعي الذي اعتمده ال كانيمي واريورز كشف صعوبة التعامل مع الفرق التي تختار إغلاق المساحات وحرمان المنافس من الحلول في العمق. وفي مثل هذه المباريات، لا يكفي الاستحواذ وحده لفرض التفوق، بل يحتاج الفريق إلى تنويع أساليب الاختراق والاعتماد على التحركات دون كرة والتسديد من خارج منطقة الجزاء.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهاية معقدة، ظهر أيمن برقوق في الدقيقة 87 ليوقع هدفا جميلا ،قبل ان يضيف ماريان ااهدف الثاني في الدقيقة 90+4 مجنبا فريقه الدخول في حسابات الدقائق الأخيرة تحت ضغط النتيجة. وكان الهدفين بمثابة طوق نجاة للخضر، بعدما عجزوا طيلة فترات طويلة عن ترجمة أفضليتهم إلى أهداف، ليحسموا المواجهة ويضمنوا التأهل إلى الدور المقبل من كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وبهذا التأهل، ينجح الرجاء في تحقيق الهدف الأساسي، لكنه يخرج في الوقت نفسه بمجموعة من الإشارات التي تستوجب المراجعة، خاصة على المستوى الهجومي، حيث بدا الفريق محتاجا إلى حلول أكثر تنوعا وفعالية أمام المنافسين الذين يعتمدون الدفاع المتكتل. فالانتصار والتأهل يظلان مكسبين مهمين، غير أن الأداء لم يكن مقنعا بالقدر الذي تنتظره الجماهير الرجاوية، التي تريد رؤية فريق قادر على حسم مبارياته مبكرا، بدل انتظار الدقائق الأخيرة لتجنب المفاجآت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق