ثلاثة تحديات تواجه جاذبية التدريس للكفاءات الإماراتية

الإمارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك مسؤولون وخبراء في منتدى التعليم الإماراتي 2026 الذي عُقد في أبوظبي تحت شعار «خماسية التعليم: نحو منظومة تعليمية متكاملة»، وناقشوا التحديات التي تواجه جاذبية مهنة التدريس أمام الكفاءات المواطنة، وأبرزها غياب السلم الوظيفي الواضح، وارتفاع النصاب التدريسي، وعزوف الكوادر الشابة نتيجة تزايد الأعباء الإدارية والروتينية.

ودعا المشاركون إلى إعادة هيكلة البيئة التعليمية، واستحداث مسارات مهنية مستدامة تتيح التطور الأكاديمي والاستراتيجي للمعلمين، مشددين على ضرورة تحول دور المعلم من ناقل تقليدي للمعلومة إلى قائد تحولي يركّز على إكساب الطالب مهارات التأسيس الأول والتعلم الذاتي المستدام، في ظل توفر المعرفة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. وعرضت جهات تعليمية مبادرات مثل برنامج تأهيل خريجي التخصصات غير التربوية، ومبادرة «معلم وأفتخر» في الشارقة، وتطوير الإطار الوطني للكفاءات التربوية.

وأكدت متحدثات من المجلس الوطني الاتحادي وكلية الإمارات للتطوير التربوي ووزارة التربية والتعليم وهيئة الشارقة للتعليم الخاص وجامعة كلباء ودائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي أن جاذبية المهنة تتطلب معالجة التحديات الفعلية، وتكثيف الاستماع إلى المعلمين، وضمان حوافز مالية وترقيات واضحة، وتمكين المعلم من التطور دون اقتصار الترقي على المناصب الإدارية، مع التأكيد على أن العزوف لا يزال قائماً رغم الجهود المبذولة.

وأشارت مريم الحلامي، المدير التنفيذي لقطاع التعليم الخاص ومدارس الشراكات في دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، إلى أن التجربة أثبتت أن المعلم لم يعد المصدر الوحيد للمعرفة، وأن دوره بات يتركز في إكساب الطالب مهارات متعددة، وعلى رأسها مهارات التأسيس الأول، مع ضرورة أن يحدد المعلم احتياجاته المهنية ليتسنى للمؤسسة دعمه في اكتساب المهارات اللازمة وتنميتها عبر التعلم الذاتي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق