أشارت الصحيفة إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى تقارب بين المعسكر المتحالف مع بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة، دون أن يحقق أي منهما أغلبية كافية لتشكيل حكومة، ما قد يؤدي إلى أسابيع من المفاوضات أو العودة إلى الاقتراع. ولفتت إلى أن فوز نتنياهو أو منافسه غادي آيزنكوت سيضع واشنطن وبروكسل أمام قرارات مؤجلة بشأن علاقاتها بإسرائيل وموقفها من الحرب في المنطقة.
ونبّهت إلى أن الحملات الانتخابية ركزت على قضايا داخلية وأمنية، بينما غابت النقاشات حول مستقبل المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. كما لفتت إلى تعهّد المعسكرين بعدم التحالف مع الأحزاب العربية، رغم إمكانية دورها الحاسم في الكنيست. ودعت الصحيفة الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى ممارسة ضغوط أكثر جدية، مشيرة إلى أن التصريحات الدبلوماسية وحدها غير كافية لدفع تغيير السياسات الإسرائيلية.
وأضافت أن الانتخابات تعيد طرح خلافات قديمة مثل تجنيد اليهود المتشددين دينيًا في الجيش، والإصلاح القضائي، ودور الدين في الدولة، والمسؤولية عن هجمات السابع من أكتوبر 2023، ومستقبل الأمن في غزة وشمال إسرائيل. وشددت على أن غياب التغيير الجيلي في السياسة الإسرائيلية يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين المعسكرين حول القضايا الأمنية والسياسية الرئيسية.








0 تعليق