أوعز وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الجيش برفع حالة التأهب قبيل الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، بعد تقييم أمني عرض سيناريوهات تصعيد محتملة على جبهات مختلفة، بما فيها جبهات بعيدة عن إسرائيل. وشملت الإجراءات منع خروج الجنود من قواعدهم، وتعزيز غرف العمليات، وتوسيع جمع المعلومات الاستخبارية، ورفع جاهزية القوات على الحدود.
وتستكمل القوات الإسرائيلية استعداداتها في البر والبحر والجو والمجال الكهرومغناطيسي، تحسبا لهجوم من الحوثيين ضمن سيناريو تصعيد متعدد الجبهات يشمل إيران و«حزب الله» وفصائل شيعية مسلحة في العراق، مع إدخال تقنيات استشعار جديدة وتعزيز التنسيق مع القوات الأمريكية المتواجدة في إسرائيل. ونقل موقع «واللا» العبري عن مصادر أمنية أن التوترات الإقليمية، لا سيما بين السعودية والحوثيين في اليمن، تثير مخاوف من امتدادها إلى مواجهة إقليمية أوسع، لكنه أكد عدم وجود تحذيرات استخبارية محددة بشأن هجوم وشيك.
كما نقل الموقع عن مسؤول أمني أن «حزب الله» يعمل على إعادة بناء قدراته في بيروت، وأن الجيش يستعد لاحتمال استئناف القتال معه إذا هاجم العمق الإسرائيلي في إطار تصعيد مع إيران، مشيرة إلى أن أحد السيناريوهات المعروضة على رئيس الأركان يتضمن انضمام «حزب الله» إلى المواجهة في حال شنت الولايات المتحدة أو إسرائيل هجوماً على إيران. وفي سياق متصل، اتهم كاتس قادة المعارضة بالإضرار بقوة الردع عبر انتقادهم لتحذيراته، بينما رد رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت بأن اتهام المعارضة بهجمات لم تقع بعد سابقة خطيرة، واعتبر أن نتنياهو وكاتس يقدمان بقاءهما السياسي على الاعتبارات الأخرى.
وكالة سوا








0 تعليق