تستيقظ في الثالثة صباحاً؟ خبير نوم ينصح بتجنب عادة قد تطيل سهرك

أخبارنا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نبه تشيستر ماغلو، المتخصص في علوم التنفس والنوم العامل ضمن هيئة الخدمات الصحية البريطانية، إلى أن طريقة التعامل مع الاستيقاظ في منتصف الليل قد تزيد صعوبة العودة إلى النوم. وأوضح، في تصريحات نقلتها صحيفة ميرور، أن بعض التصرفات التلقائية يمكن أن تحول استيقاظاً عابراً إلى فترة طويلة من القلق والتقلب في الفراش.

وتتمثل أبرز نصائحه في تجنب النظر إلى الساعة كلما استيقظ الشخص، لأن الانشغال بحساب الساعات المتبقية قبل موعد النهوض قد يزيد التوتر ويجعل الاسترخاء أصعب. وتنسجم هذه النصيحة مع إرشادات مؤسسات صحية بريطانية تدعو إلى إبعاد الساعات عن مجال النظر، وتجنب الانشغال بشاشة الهاتف أثناء محاولة استعادة النوم.

وإذا استمر الاستيقاظ وبدأ الشعور بالانزعاج، ينصح الخبير بمغادرة السرير مؤقتاً والقيام بنشاط هادئ، مثل قراءة كتاب تحت إضاءة خافتة، ثم العودة عندما يظهر النعاس. فالاستلقاء طويلاً مع محاولة إجبار النفس على النوم قد يعزز ارتباط السرير باليقظة والقلق، بينما يساعد تغيير النشاط على تخفيف الضغط المصاحب لمحاولة النوم.

أما أسباب الاستيقاظ الليلي فتختلف من شخص لآخر، ولا ترتبط الساعة الثالثة صباحاً بتفسير واحد ينطبق على الجميع. ويقضي الإنسان عادة وقتاً أطول في النوم العميق خلال الجزء الأول من الليل، ثم تتغير مراحل النوم مع اقتراب الصباح. كما تتراجع مدة النوم العميق مع التقدم في السن، وقد يحدث استيقاظ قصير بين دورات النوم دون أن يشير ذلك وحده إلى اضطراب صحي.

وقد تكون الحاجة إلى التبول أحد أسباب تقطع النوم، خصوصاً عند تناول كميات كبيرة من السوائل قرب موعد الذهاب إلى الفراش، أو وجود مشاكل في المثانة أو البروستاتا. لذلك يمكن الانتباه إلى توقيت الشرب مع الحفاظ على الترطيب الكافي خلال النهار. كما أن الكحول، رغم ما قد يسببه من نعاس في البداية، يمكن أن يزيد اضطراب النوم لاحقاً خلال الليل.

ويستدعي الاستيقاظ المتكرر اهتماماً طبياً عندما يصاحبه شخير مرتفع، أو شهقات واختناق أثناء النوم، أو نعاس شديد خلال النهار، إذ قد تكون هذه علامات على انقطاع النفس أثناء النوم. وتوصي الإرشادات الصحية أيضاً باستشارة الطبيب إذا استمرت صعوبات النوم وأثرت في الحياة اليومية رغم تعديل العادات، لتحديد السبب واختيار التعامل المناسب معه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق