قال عمرو سعيد إن تقدم الأمم لا يقاس فقط بالشهادات النظرية، بل بالقدرة على الإنتاج والعمل الفعلي، مُشدّدًا على أن التعليم الفني والتدريب المهني يشكلان الركيزة الأساسية لأي اقتصاد قوي.
وأشار إلى أن الآيدي الماهرة هي أساس الإنتاج، وأن خريجي التعليم الفني يمتلكون مهارات مطلوبة فوراً في سوق العمل، كما أن وجود عمالة فنية مدربة يرفع جودة المنتجات الوطنية ويقلل الاعتماد على الاستيراد، ويدعم إطلاق المشاريع الصغيرة والورش الخاصة.








0 تعليق