تحدثت السوبرانو العالمية فاطمة سعيد عن تأثير تقنية الأوتوتيون في طبيعة الأداء الصوتي، ودورها في تغيير شكل صناعة الموسيقى، خلال ندوة أقيمت بنادي الجزيرة، بحضور الدكتور محمد أبو الغار، وأحمد عبيد المؤسس والمدير التنفيذي لشركة RMC Worldwide، والمهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، وأميرة أبو المجد، العضو المنتدب لدار الشروق ومدير النشر، والمهندس أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار السابق، ونائب رئيس النادى الأهلى السابق.
وأوضحت فاطمة سعيد أن الأوتوتيون أصبح حاضرًا داخل استوديوهات التسجيل، ويُستخدم في معالجة الأصوات وضبط أدائها، بما أتاح لأشخاص لا يمتلكون إمكانات صوتية كبيرة تقديم أعمال غنائية، مشيرة إلى أن استخدام التقنية أصبح واسعًا في السنوات الأخيرة.
وأضافت أن بعض الممثلين في مصر والخارج يستعينون بالأوتوتيون عند الغناء، ليظهر الصوت بصورة مختلفة عن أدائه الطبيعي، معتبرة أن التطور التكنولوجي أتاح لعدد أكبر من الأشخاص خوض تجربة الغناء، حتى في حال عدم امتلاكهم القدرات الصوتية الكافية.
وأشارت إلى أن استخدام الأوتوتيون لم يعد مقتصرًا على المبتدئين أو أصحاب الإمكانات الصوتية المحدودة، بل يستعين به أيضًا مطربون يمتلكون قدرات صوتية كبيرة، في ظل تحوله إلى إحدى الأدوات المستخدمة في صناعة الموسيقى المعاصرة.
واستشهدت فاطمة سعيد بأغنية «بنت الجيران» لحسن شاكوش، خلال حديثها عن حضور التقنية في الأغاني المتداولة، لافتة إلى أن الأوتوتيون أصبح جزءًا من التحولات التي شهدها الإنتاج الموسيقي خلال السنوات الأخيرة.
وجاء حديثها ضمن مناقشة أوسع لتأثير التكنولوجيا في صناعة الموسيقى، إذ تناولت التغيرات التي طرأت على أساليب التسجيل والإنتاج، وصولًا إلى المنصات الرقمية التي غيرت طريقة استماع الجمهور للأغاني وتفاعله معها.
وتطرقت الندوة كذلك إلى انتشار مقاطع الفيديو القصيرة عبر منصات مثل «تيك توك» و«ريلز»، وتأثيرها في رواج الأغاني، بعدما أصبحت بعض الأعمال تحقق انتشارًا واسعًا من خلال مقاطع لا تتجاوز 10 ثوانٍ.







0 تعليق