أثارت مراجعة سلبية للفيلم المصنوع بالذكاء الاصطناعي «الأوديسة»، الذي يروج له إيلون ماسك، جدلاً واسعاً بعد أن انتقد المخرج كريستوفر نولان. تم إصدار أول سبع دقائق من هذا العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026. شارك في إنتاج الفيديو متخصصو الذكاء الاصطناعي في شركة «واندر ستوديوز» والمخرج ديف ووكير.

وصف ناقد في صحيفة «التيليغراف» اللقطات بأنها مزعجة للغاية وذات جودة سيئة، مشيراً إلى أن الشخصيات تشبه الزومبي. لاحظ الناقد اختلاف مظهر شخصية بينيلوب بشكل كامل في كل مشهد، مما أثار استياء المشاهدين. ومع ذلك، أشار إلى أن مشاهد المعركة تمتلك بعض الجودة الملحمية المشابهة لفيلم «300». قال أحد المشاهدون إن النتيجة كانت «مجرد فضيحة بلا روح أو تفكير»، بينما علق آخر بأن هذا هو فشل الأوديسة الذي تنبأ به ماسك.

انتقد آخرون عدم القدرة على التعبير عن العواطف عبر التمثيل الصوتي والتعبيرات الوجهية. ذكر تعليق آخر أن النص يبدو مسطحاً ومبتذلاً رغم الجمال البصري للعمل. وجدت بعض التعليقات المتوازنة التي وصفت العمل بأنه مثير للإعجاب بشكل عام، لكن الغالبية كانت سلبية. سجل الفيديو 6.8 مليون مشاهدة (Impressions) اعتباراً من يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026.

يعود سبب التوتر إلى خلاف سابق بين ماسك ونولان، حيث كتب ماسك تغريدات في يناير 2026 منتقداً نولان وادعاءه فقدان النزاهة. وافق ماسك في مايو 2026 على وصف نولان بالجبان من قبل محلل محافظ. حاول ماسك نشر نظرية مؤامرة حول دوافع نولان لتوظيف ممثلين متنوعين. حقق فيلم نولان للأوديسة إيرادات تزيد عن 1.78 مليار دولار عالمياً. يُعد فيلم نولان أعلى الأفلام تحقيقاً للأرباح في مسيرته المهنية.