خسر مانشستر يونايتد 4‑1 أمام كومو في ملعب سانجاليا يوم أمس، ما أعاد تركيز النقاش حول أداء المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لم يُطرد أي مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى 25 أكتوبر 2026
حتى الآن، لم تُسجَّل أي إقالة لمدربٍ في الدوري منذ بداية الموسم. هذا الوضع يضع جميع المدربين تحت مراقبة جماهيرهم وإدارات الأندية. يظل السؤال قائماً حول ما إذا كان الضغط سيؤدي إلى تغييرات مستقبلية.
يواجه عدد من المدربين ضغطاً قبل الاستراحة الدولية في نوفمبر 2026
يتصاعد الضغط على المدربين مع اقتراب الاستراحة الدولية. لياندرو مارتينيز انتقد إدارة مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، بينما أشار كابتن الفريق برونو فرنانديس إلى أن تكتيكات مايكل كارك كانت خاطئة في المباراة الأخيرة. صرح محلل «ماتش أوف ذا داي» نيدوم أونوها أن فرنانديس رأى أن الخطط غير صائبة، وأن كارك اعتقد أن اللاعبين لم يجروا ما يكفي لتطبيقها، وأضاف أن الخلافات داخل غرفة الملابس قد تضعف الدعم للمدرب.
بعد انتهاء المباراة، صفّق كارك للجماهير الزائرة بمفرده، ما أثار جدلاً حول مدى استقراره مع اللاعبين. في الوقت نفسه، خفّف روبيرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، الضغط عن نفسه بعد فوزين متتاليين رفعا ترتيب الفريق إلى المركز الـ12 في الدوري.
خفّف روبيرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، الضغط عن نفسه بعد فوزين متتاليين رفعا ترتيب الفريق إلى المركز الـ12 في الدوري
النتيجة المتتالية أعادت الثقة إلى دي زيربي وأعطت توتنهام فرصة للابتعاد عن صراع الهبوط. بالمقابل، قلل ألفارو أربيلو، مدرب فولهام، من حدة الانتقادات بعد فوزين متتاليين بنتيجة 1‑0، مؤكدًا أن الفريق يبني أسلوبه تدريجيًا.
يشعر أوليفر غلاسنر، المدرب الجديد لنوتنغهام فورست، بالتحديات القادمة، خاصةً مع ضغوط الموسم المتصاعدة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر