أطلقت شركة آبل هاتفها القابل للطي المسمى "iPhone Duo" المزود بكاميرا مخفية تحت الشاشة، في خطوة تأتي بعد خمسة أعوام من دخول سامسونج هذا المجال. واجهت جودة الصور التي تنتجها هذه الكاميرا المخفية انتقادات واسعة في المراجعات الأولية التي صدرت مؤخراً.
عودة لتقنية قديمة واجهت تحديات
قدمت سامسونج أول كاميرا تعمل تحت الشاشة مع جهاز "Galaxy Z Fold 3" الذي أُعلن عنه في عام 2021. كانت دقة الكاميرا الأمامية المخفية في ذلك الجهاز تبلغ 4 ميجابكسل فقط، وكانت جودتها ضعيفة مقارنة بالكاميرات التقليدية. احتفظت أجهزة "Z Fold 4" و"Fold 5" و"Fold 6" بهذه الميزة دون تحقيق تحسن كافٍ في الجودة يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي المكثف.
تغيير مسار سامسونج نحو الحلول البديلة
غيرت سامسونج نهجها تماماً عند إصدار "Galaxy Z Fold Special Edition" بنقل الكاميرا إلى ثقب عادي بدلاً من إخفائها خلف الشاشة. حافظ هذا الإصدار على دقة 4 ميجابكسل للكاميرا الداخلية رغم تغيير مكانها، قبل أن تنتقل الشركة لاحقاً في جهاز "Galaxy Z Fold 7" إلى كاميرا بدقة 10 ميجابكسل. توفر كاميرا "Fold 7" الداخلية مجال رؤية واسعاً يبلغ 100 درجة، واستمر نفس الإعداد التقني في جهازي "Fold 8" و"Fold 8 Ultra".
فروقات بين إصدارات سلسلة Fold 8
تمتلك الكاميرا الأمامية للشاشة الخارجية في سلسلة "Fold 8" مجال رؤية يبلغ 85 درجة، لكن الفروقات تظهر في الميزات البرمجية بين النسخ. تفتقر نسخة "Galaxy Z Fold 8" العادية إلى وضع "Flex Mode" الذي يدعمه فقط الإصدار "Ultra" من السلسلة. يتطلب استخدام الهاتف بدون وضع "Flex Mode" وجود حامل لتركيبه نصف مفتوح على الطاولة لضمان استقراره أثناء الاستخدام.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر