ادّعت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، يوم الاثنين، شن هجمات على محطات ضخ ضمن خط الأنابيب البري الشرقي-الغربي، كما زعمت استهداف مطار الرياض وسط تصاعد الأعمال العدائية. وحتى صباح اليوم نفسه، لم تؤكد المملكة العربية السعودية وقوع أي هجمات فعلية على البنية التحتية المذكورة.
استئناف العمل بعد توقف سابق
توقف خط الأنابيب عن العمل لمدة أسبوعين كاملين في شهر سبتمبر الماضي نتيجة هجمات بطائرات مسيرة ألحقت أضراراً بمحطات الضخ الحيوية. أدت تلك الهجمات السابقة إلى إيقاف تحميل شحنات النفط الخام في ميناء ينبع الواقع على ساحل البحر الأحمر. واستأنف الخط عملياته مجدداً بعد انتهاء فترة التوقف التي تلت هجمات 10 سبتمبر.
ارتفاع التدفقات النفطية
يبلغ طول خط أنابيب الشرق-الغرب، المعروف باسم "بيترولاين"، 740 ميلاً عبر الأراضي السعودية. ساهم هذا الخط بشكل رئيسي في تحويل معظم صادرات النفط الخام بعيداً عن مضيق هرمز لتصل إلى ميناء ينبع. وارتفعت تدفقات النفط عبر هذا الخط لتصل إلى 5.8 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأخيرة قبل الأحداث الحالية.
تصعيد الهجمات وردود الفعل
وسّعت الجماعة المدعومة من إيران ضرباتها خلال الأسابيع الماضية لتشمل أهدافاً في البنية التحتية، بما في ذلك ضربة قرب حقل الشيبة النفطي. وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الدفاع الجوي للتحالف اعترض ودمّر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا نحو الرياض يوم السبت. وذكرت الجماعة أن هذه العمليات هي ردّ على هجوم التحالف لاستعادة الأراضي في الجنوب الغربي على البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
أضرار بشرية في حقل الشيبة
قُتل شخصان وأُصيب اثنان آخران الأسبوع الماضي بسبب شظايا طائرات مسيرة تم اعتراضها قرب مصنع معالجة في حقل الشيبة. وظلت العمليات في الحقل ومرافقه دون تأثير يذكر رغم الهجوم الذي أثار مخاوف بشأن إمدادات النفط السعودي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر