في مقابلة نُشرت يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، ناقش خبراء كرة القدم معايير توزيع جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مع التركيز على أداء لامين يامال وكفيتشا كفاراشفيلي.
أداء حاسم في دوري أبطال أوروبا
يرى الخبير جوليان لورانز أن اللاعب الأفضل الموسم الماضي هو من قاد فريقه للفوز باللقب الثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا. سجل هذا اللاعب ركلة جزاء حاسمة في النهائي، كما أحرز أهدافاً مهمة في دور الـ16 وربع النهائي ونصف النهائي. يؤكد لورانز أن هذا الإنجاز يجعله مستحقاً للجائزة كأفضل لاعب في العالم حتى موعد كأس العالم القادم.
تأثير يامال المتناقض
يتوقع لورانز ألا يفوز اللاعب المذكور بالجائزة لأن لامين يامال لم يلمع كثيراً خلال بطولة كأس العالم التي فازت بها إسبانيا. أشار الخبير إلى أن أداء يامال مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا كان ضعيفاً حيث خرج الفريق مبكراً من المسابقة. يعتقد لورانز أن أسلوب لعب يامال قد يساعده في الفوز، لكنه يرى أن الجائزة يجب أن تذهب لكفاراشفيلي بدلاً منه.
رأي ستيفن وارنوك في المرشحين
قال المدافع السابق ستيفن وارنوك إن الجائزة قد تذهب ليامال لمساعدته إسبانيا على الفوز بكأس العالم، لكنه اعتبر مايكل أوليس مرشحاً آخر محتملاً. وصف وارنوك كفاراشفيلي بأنه لاعب لا يصدق وأعلن أنه اختياره الشخصي للفوز بالجائزة. ذكر وارنوك أن لكفاراشفيلي تأثيراً كبيراً مع باريس سان جيرمان وكان موسم الماضي رائعاً معه، لكنه توقع عدم حصوله على الأصوات الكافية لأن جورجيا لم تشارك في كأس العالم.
تحليل روري سميث للمعايير
أكد مراسل "الأتلتيك" روري سميث أن الجائزة ستذهب غالباً ليامال لأنها عادةً ما تمنح لحائز أكبر لقب وهو كأس العالم. أوضح سميث أنه لا ينبغي منح الجائزة ليامال لأنه لم يكن بالضرورة أهم لاعب في منتخب إسبانيا الفائز. أرجع سميث فوز يامال المحتمل لشهرته وموهبته رغم ذلك، وأعرب عن تفضيله شخصياً منح الجائزة لكفاراشفيلي لكونه أكثر اللاعبين إثارة في كرة القدم الأوروبية للأندية. وصف سميث كفاراشفيلي بأنه جزء قيم من فريق باريس سان جيرمان الذي حافظ على لقب دوري أبطال أوروبا، مشدداً على أن اللاعب لا ينبغي أن يتضرر بسبب انتمائه لدولة لم تكن منافسة للفوز بكأس العالم.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر