حذر إيلون ماسك يوم الاثنين من جفاف التمويل لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى إفلاس ما لا يقل عن 200 شركة متخصصة في البنية التحتية. وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس عبر منصة إكس عن إغلاق أسواق الديون تقريباً أمام الشركات التي لا تملك إيرادات مستقلة عن هذه المراكز.

توقف مشاريع وانهيار أسعار الأسهم
أشار ماسك إلى أن بعض مراكز البيانات قيد الإنشاء لن يتم الانتهاء منها أبداً بسبب صعوبة الوصول لرأس المال اللازم. أغلقت شركة سبيس إكس مؤخراً صفقة ديون ضخمة بقيمة 40 مليار دولار لشراء رقائق حاسوبية تلبي احتياجاتها في مجال الذكاء الاصطناعي. انخفضت أسعار أسهم شركة كوروييف بنسبة 60% خلال العام الماضي وسط مخاوف المستثمرين بشأن عوائد استثمارات مراكز البيانات. ارتفعت تكلفة التأمين على ديون هذه الشركة ضد التخلف عن السداد إلى مستويات تشير عادةً إلى ضائقة ائتمانية حادة.

نمو قطاع التكنولوجيا في بريطانيا
ارتفعت توقعات الأرباح لشركة كومبيوتر سنتر البريطانية بفضل الطلب القوي المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي. وصلت محفظة طلبات المنتجات الملتزمة للشركة إلى 12.6 مليار جنيه إسترليني، مرتفعة بشكل ملحوظ من 9.3 مليار جنيه في نهاية يونيو. توقعت الإدارة أن تكون الأرباح المعدلة قبل الضريبة للسنة المالية 2026 لا تقل عن 425 مليون جنيه إسترليني. قفزت أسهم الشركة بنسبة 6.7% في التداولات المبكرة عقب الإعلان عن هذه الأرقام الإيجابية.

مؤشرات اقتصادية في أوروبا والبرازيل
انكمش حجم مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة في أكتوبر بأبطأ معدل منذ أبريل 2025 حسب بيانات معهد CBI. أفاد المعهد بأن صافي رصيد تجار التجزئة الذين أبلغوا عن انخفاض المبيعات بلغ -10%، مقارنة بـ -55% في سبتمبر. ارتفعت تكلفة التأمين على ديون شركة كوروييف ضد التخلف عن السداد إلى مستويات تشير عادةً إلى ضائقة ائتمانية. ارتفع مؤشر مناخ الأعمال في ألمانيا الصادر عن معهد ifo إلى 90.2 نقطة في أكتوبر، مقابل 89.9 نقطة في سبتمبر. هبطت عوائد السندات الفرنسية بمقدار 3.5 نقاط أساس لتصل إلى 4.98% بعد تجنب باريس تخفيض التصنيف الائتماني. حافظت وكالة موديز على تصنيف فرنسا عند Aa3 مع نظرة مستقبلية سلبية، متوقعة تبني ميزانية عام 2027 لتقليل العجز. قفز الدين العام الفرنسي إلى 119% من الناتج المحلي الإجمالي هذا الصيف، وهو أعلى مستوى منذ عام 1946. تهدف الميزانية المقترحة لعام 2027 في فرنسا إلى خفض العجز من 5.4% إلى 5% عبر تجميد الأجور ورفع الضرائب. فاز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بفترة رئاسية رابعة بحصوله على 51.79% من الأصوات. حصل منافس لولا، فلافيو بولسونارو، على 48.21% من الأصوات في الانتخابات البرازيلية. ارتفع الدين العام البرازيلي إلى حوالي 83% من الناتج المحلي الإجمالي، بزيادة تزيد عن 10 نقاط مئوية خلال هذه الإدارة.