عادت مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد إلى الملاعب بعد أطول فترة انقطاع دولية في التاريخ.

انتظار الحكم النهائي وتهم الغش ضد مانشستر سيتي

تُجرى العودة في ظل ترقب صدور حكم نهائي ضد مانشستر سيتي، المتهم بعمليات غش امتدت من 2009 إلى 2018. يواصل النادي إظهار براءته ويؤكد امتلاكه أدلة لا يمكن دحضها.

قدم النادي استئنافاً ضد العقوبة المحتملة، ويُتوقع أن تكون شديدة إذا رُفضت. يُحتمل سحب الألقاب أو خصم نقاط تتراوح بين ‑100 و‑97 نقطة، وقد يُطرد الفريق من الدوري إذا صدر الحكم النهائي.

يصف بعض المراقبين الوضع بأنه “حرب وهمية” حتى يُعلن الحكم النهائي، والجمهور يبقى في حالة حيرة حول ما سيؤول إليه الأمر.

مباراة مانشستر سيتي ضد ليفربول وردود الجماهير

في أنفيلد يوم الأحد، فاز مانشستر سيتي على ليفربول رغم توجيه الجماهير له هتافات سلبية. استخدم مشجعو سيتي بالونات مطاطية على شكل موز داخل الملعب، وسُمع هتافات “going down” وشعارات قليلة تعبر عن استنكار الجمهور.

على الرغم من التوتر، لم يتحول أنفيلد إلى ساحة غاضبة كما كان متوقعاً. الأجواء بقيت هادئة نسبياً، ولم تسجل أي حوادث عنف داخل المدرجات.

ردود أندية أخرى وإشارات إلى تشيلسي والشفافية

في ملعب مانشستر يونايتد، علق المشجعون على لوحة “Stretford End” التي تسجل عدد السنوات منذ آخر فوز لسيتي باللقب، وهو 15 سنةً. يُذكر أن تشيلسي يواجه أيضاً اتهامات مشابهة، ما يقترب من نهاية فترة امتدت 18 عاماً من غياب الشفافية في الدوري.

بعض المشجعين يشيرون إلى أن انتصار سيتي قد يُمحى من الذاكرة إذا أُعيدت كتابة التاريخ، بينما يعتقد آخرون أن العقوبة قد تُعيد الثقة في الرياضة إذا ثبت أن الغش لا يُكافأ. أندية مثل ليفربول ومانشستر يونايتد لا تزال تُظهر ردود فعل متفاوتة تجاه الأزمة.

مستقبل الدوري وإنطلاقة الانقطاع

يبقى الجمهور في حالة حيرة حول ما سيؤول إليه الأمر بعد صدور الحكم. يُستثنى كأس العالم 2022 من اعتبارها في إطالة فترة الانقطاع، ما يضيف بعداً زمنياً للانتظار.

يُتوقع أن تتراوح العقوبات المحتملة بين خصم نقاط كبيرة قد تصل إلى فرق بين ‑100 و‑97 نقطة، وإلى طرد مانشستر سيتي من الدوري. يظل مستقبل الدوري الإنجليزي معلقاً على نتيجة الاستئناف والقرارات المحتملة ضد سيتي.