تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الأحد، إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو، حيث يستضيف برشلونة غريمه التقليدي ريال مدريد في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على اللقب، وتجمع بين طموح حامل اللقب في توسيع الفارق ورغبة الفريق الملكي في تقليصه.
ويدخل برشلونة المواجهة متصدرًا ترتيب الدوري الإسباني، ساعيًا إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتعزيز موقعه وإبعاد ريال مدريد عن المنافسة المباشرة على الصدارة. ويملك الفريق الكتالوني، وفق المعطيات السابقة للمباراة، أفضلية بست نقاط على غريمه، الذي يحتل المركز الثالث، ما يجعل الفوز فرصة لرفع الفارق إلى تسع نقاط.
في المقابل، يخوض ريال مدريد الكلاسيكو بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها الفوز على لايبزيغ الألماني بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، عقب انتصار بالنتيجة نفسها على إشبيلية. ويأمل الفريق الملكي في مواصلة نتائجه الإيجابية والخروج من ملعب غريمه بانتصار يعيد إشعال سباق الصدارة.
وتحظى المواجهة باهتمام إضافي مع عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد في ولايته الثانية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المواجهات المشحونة التي جمعت الفريقين خلال فترته الأولى، ومنها انتصار برشلونة التاريخي بخماسية نظيفة في نوفمبر 2010، عندما كان بيب غوارديولا يقود الفريق الكتالوني.
برشلونة يبحث عن رد الاعتبار بعد التعثر الأوروبي
يعوّل برشلونة على قوته الهجومية وتألق عناصره الشابة، وفي مقدمتهم لامين جمال، إلى جانب استعادة الجناح البرازيلي رافينيا لياقته، من أجل فرض أسلوبه وتحقيق فوز جديد على غريمه التقليدي.
لكن الفريق الكتالوني يدخل اللقاء بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة أنهت بدايته الخالية من الهزائم في أول اختبار أوروبي كبير هذا الموسم، ومنحت الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك فرصة لتقييم الأخطاء قبل مواجهة بحجم الكلاسيكو.
ورغم التعثر الأوروبي، أظهرت نتائج برشلونة السابقة قدرته على صناعة الفارق هجوميًا، بعدما حقق انتصارات عريضة في الدوري الإسباني ومختلف المسابقات، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشأن قدرته على تهديد دفاع ريال مدريد.
ريال مدريد يطمح إلى استغلال الغيابات وقلب الحسابات
على الجانب الآخر، يدخل ريال مدريد المباراة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، مع تطلع مورينيو إلى تأكيد تحسن الانسجام بين لاعبيه في مواجهة منافس مباشر على اللقب.
وتلقى النادي الملكي ضربة قبل ساعات من المباراة بإعلان غياب حارسه البلجيكي تيبو كورتوا بسبب إصابته بعارض إنفلونزا، وفق بيان النادي، ليبرز اسم الأوكراني أندري لونين مرشحًا لحراسة المرمى، فيما انضم إيليا فولوشين إلى قائمة الفريق بديلًا لكورتوا.
ويعوّل ريال مدريد على قوته الهجومية ونتائجه الأخيرة، لكنه يدرك أن الخروج بالنقاط الثلاث من كامب نو يتطلب الحد من خطورة هجوم برشلونة واستغلال الفرص المتاحة، خصوصًا في ظل أهمية النتيجة في ترتيب الدوري.








0 تعليق