إيطاليا تنشر 500 جندي إضافي في ميلانو تحسبا لمظاهرات جديدة

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نشرت إيطاليا جنودا في ميلانو، فيما تتوقع عاصمة الأزياء والمال في البلاد مظاهرات جديدة اليوم السبت، بعد أسبوع من أعمال النهب والاشتباكات مع الشرطة.

وأعلنت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني عن مجموعة من التدابير، بما في ذلك إرسال 500 جندي إضافي إلى ميلانو، وفرض عقوبات صارمة على القاصرين الذين قالت الشرطة إنهم شكلوا جزءًا كبيرًا من المتظاهرين الذين استخدموا العنف.

وفي حين أن المظاهرات في فرنسا استحوذت على أغلب الاهتمام الدولي، فإن ميلانو من بين الكثير من المدن الأوروبية الأخرى التي من المقرر أن تقام فيها مظاهرات اليوم أيضًا، من البرتغال إلى ألبانيا.

وتجري السلطات عمليات مراقبة باستخدام الطائرات المسيرة، وتنفذ عمليات تفتيش في محطات السكك الحديدية، وتنشر وحدات للتدخل السريع، إلى جانب مراقبة الإنترنت لرصد أي دعوات محتملة إلى ارتكاب أعمال عنف.

وقال عمدة ميلانو، جوزيبي سالا، إنه يشعر بالقلق من تجدد أعمال العنف خلال مطلع الأسبوع الجاري، وأعرب عن تأييده لنشر مزيد من الجنود.

وأقدمت متاجر عديدة، ولا سيما متاجر السلع الفاخرة في حي الأزياء بميلانو، بما فيها متاجر أوميجا وتيفاني وجوتشي، على تغطية واجهاتها الأمامية بألواح خشبية.

وكان مثيرو الشغب قد اقتحموا متاجر مطلع الأسبوع الماضي، مستهدفين الأحذية الرياضية والملابس الرياضية في الشوارع المتفرعة من ساحة الدومو بوسط المدينة.

وقال مسئولون إن الإجراءات الأمنية المقررة اليوم ستشمل مناطق تتجاوز وسط المدينة، في ظل مخاوف من انتقال المحتجين إلى أحياء أخرى لتفادي المناطق التي تشهد انتشارًا أمنيًا مكثفًا.

وقال فالتر ماتزيتي الأمين العام لنقابة الشرطة، في تصريح لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، إن الجنود يمكنهم تقديم تعزيزات فورية، لكنهم لن يتمكنوا من حل مشكلة النقص في أعداد أفراد الشرطة.

ومن ناحيته، قال وزير الدفاع جويدو كروزيتو، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القوات تفتقر إلى أدوات أساسية متاحة في عمليات حفظ النظام العام.

وأضاف أن الجنود لم يُسمح لهم باستخدام أربطة التقييد البلاستيكية إلا مؤخرًا، وأن استخدامها يقتصر على المناطق المحيطة بمحطات القطارات، ولا يشمل المدينة بأكملها.

وأوضح الوزير أن الجنود غير مخولين بحمل بخاخات الفلفل أو أجهزة الصعق الكهربائي.

وجرى تشديد إجراءات الأمن في روما، حيث أغلقت السلطات شوارع التسوق الفخمة، وكُثفت الإجراءات الأمنية حول «سيركوس ماكسيموس» و«بياتسا ديل بوبولو»، قبل مظاهرات مقررة، بما في ذلك مظاهرة من جانب الطلاب اليمينيين.

وبعيدًا عن ميلانو وروما، تمت الدعوة إلى المظاهرات في سبع مدن أخرى على الأقل.

وكانت «حركة 17 أكتوبر» التي جرى تشكيلها حديثًا، المحرك الرئيسي إلى جانب الاتحادات الطلابية والنقابات العمالية الشعبية والتحالفات المناهضة للحرب.

وترجع أسباب الاحتجاجات في فرنسا والبرتغال وألبانيا وإيطاليا عمومًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار (الوقود والمواد الغذائية) وتردي الخدمات العامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق