نجحت القوات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، في توجيه ضربة خاطفة لشبكات ترويج السموم والأجداد، إثر الإطاحة بخلية أمنية خطيرة يُشتبه بتورطها في بيع وتوزيع المواد المخدرة ونبتة الحشيش، عقب عملية رصد ومتابعة ميدانية دقيقة استمرت لعدة أيام.
وأفاد مصدر أمني بأن فرقة طوارئ المديرية، بقيادة الضابط عبدالله عقربي، نفذت العملية بنجاح بعد استكمال إجراءات الجمع والتحري واستخلاص المعلومات المستهدِفة لنشاط المجموعة المشتبه بها. وأسفرت الكمائن والتتبع الميداني عن إيقاف عناصر الخلية وتفكيك نشاطهم الذي كان يستهدف الفئات الشبابية بالمحافظة.
تأتي هذه التحركات الميدانية المكثفة ضمن استراتيجية أمنية شاملة تشهدها المحافظات المحررة لمكافحة ظاهرة انتشار المخدرات، والتصدّي لمخططات التهريب الناشطة عبر السواحل والمنافذ. وتشر الأجهزة الأمنية إلى أن أبعاد التسهيل والترويج لهذه السموم ترتبط في كثير من الأحيان بأساليب إغراق أدارتها مليشيا الحوثي الإرهابية لخلق حالة من الانفلات الأمني والاستهداف المباشر لصحة النسيج الاجتماعي والشباب العربي في اليمن.
وأكد قيادي في الأجهزة الأمنية لمحرر "المشهد اليمني" أن هذه العملية تعكس مستوى اليقظة والجاهزية العالية لفرق الطوارئ، مشدداً على ألا تهاون مع كل من يسعى للإضرار بأمن المجتمع أو تهديد الاستقرار العام. ودعت الجهات المعنية كافة المواطنين وأولياء الأمور إلى مساندة هذه الجهود الأمنية من خلال الإبلاغ عن التحركات المشبوهة، معتبرة أن حماية الأجيال القادمة والتصدي لشبكات الترويج هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف الأجهزة الرسمية والأهلية على حد سواء.








0 تعليق