نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"جورج واشنطن" تتسلح في بحر العرب.. هل تقترب ضربة إيران؟, اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 05:58 مساءً
رصدت صحيفة "وول ستريت جورنال" إمدادات كبيرة من الصواريخ والقنابل إلى قوات بحرية أميركية تعمل في بحر العرب، استعداداً لضربات محتملة ضد إيران. وبينما تتحرك الدبلوماسية لمنع التصعيد، تعيد هذه التجهيزات طرح السؤال، هل تقترب المنطقة من جولة أوسع في الحرب القائمة؟
لا تثبت عمليات التسليح وحدها أن الهجوم بات وشيكاً، لكنها تضع أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية أكثر جاهزية، في وقت لم تُفضِ فيه محاولات التفاوض إلى تسوية.
ماذا رصدت الصحيفة؟
خلال زيارة إلى حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" ومدمرة صواريخ موجهة، رصدت "وول ستريت جورنال" عمليات طيران وإعادة إمداد بالذخائر والمؤن، شملت شحنة كبيرة من صواريخ ضرب الأهداف البرية من مسافات بعيدة، وقنابل خارقة للتحصينات.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن السفن تستعد لاحتمال تصعيد القتال إذا قرر ترامب شن هجمات جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
وقال قائد الحاملة، الكابتن نيكولاس ديليو، إن طاقمه يحافظ على الاستعداد للتحرك دفاعياً أو استباقياً. لكن البنتاغون أوضح للصحيفة أن مهمة الجيش تطوير الخيارات وعرضها على الرئيس، وشدد مسؤولون على عدم اتخاذ قرار بالتنفيذ.
وتكشف هذه المعطيات جاهزية متزايدة لاحتمال الهجوم، من دون أن تحدد توقيته أو أهدافه النهائية أو حجمه.
الانتخابات.. موعد سياسي لا جدول للهجوم
سبق أن قال ترامب إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر، مشيراً حينها إلى محادثات وصفها بأنها مثمرة. لكن هذا التصريح لا يمثل إعلاناً عن هجوم بعدها، ولا يحدد موعداً لانتهاء المسار الدبلوماسي.
وفي تصريحات أحدث، الجمعة، قال ترامب إن واشنطن تستطيع إنهاء الحرب سريعاً، متسائلاً عما إذا كان ينبغي حسمها أو تركها تتراجع تدريجياً، وتعكس تصريحاته بقاء أكثر من خيار مطروحاً، دون إعلان مسار نهائي.
وفي المقابل، نقلت رويترز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر مطلع أن طهران تتوقع احتمال تجدد الهجمات، وأن انعدام الثقة بواشنطن يعمق ترددها في تقديم تنازلات سريعة. وقالت المصادر إن القيادة الإيرانية تسعى أيضاً إلى حرمان ترامب من مكسب سياسي قبل الانتخابات. لكن هذه التقديرات المنسوبة إلى مصادر ليست إعلاناً إيرانياً رسمياً عن استراتيجية التفاوض.
احتياطات أمنية
يتزامن الاستعداد العسكري مع إجراءات أميركية لتقليص موظفين في بعثات دبلوماسية بالمنطقة، بعد تحذيرات استخباراتية من زيادة محاولات استهداف أميركيين.
غير أن مسؤولين أميركيين نفوا لوكالة أسوشيتد برس ارتباط هذه الإجراءات بضربات جديدة محتملة ضد إيران. ولذلك لا يمكن التعامل معها منفردة باعتبارها دليلاً على اقتراب التنفيذ، وإن كانت تعكس ارتفاع تقديرات الخطر.
الدبلوماسية تحاول منع التوسع
على المسار الآخر، اجتمع وزراء خارجية دول إقليمية وأوروبية في إسطنبول، الجمعة، لمناقشة النزاعات ومحاولات احتواء التصعيد.
وحذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من أن هجوماً جديداً على إيران سيوسع الحرب، مؤكداً أن التدخل العسكري لا يقدم حلاً، وفق وكالة الأناضول. وشارك في المشاورات وزراء من مصر وباكستان والسعودية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا.
كما حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن التصعيد بين واشنطن وطهران لن يحقق مكاسب لأي طرف، وسيدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.



0 تعليق