8 أعراض للإصابة بـ «التهاب السحايا» تتطلب الرعاية الطبية فوراً

الإمارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذّرت هيئة الصحة بدبي من «التهاب السحايا»، باعتباره حالة طبية طارئة تستدعي الانتباه إلى أعراضها والتوجه للحصول على الرعاية الطبية فوراً، مؤكدة أن التشخيص والعلاج المبكرين يسهمان في إنقاذ الأرواح والحد من خطر المضاعفات.

وأوضحت أن «التهاب السحايا» هو حالة طبية طارئة، تتمثل في التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وقد يحدث نتيجة أسباب متعددة، أكثرها شيوعاً العدوى البكتيرية والفيروسية.

وحددت ثمانية أعراض تستدعي الانتباه، تشمل الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، والصداع الشديد، وتيبّس الرقبة، والغثيان أو القيء، والحساسية للضوء، والتشوش أو صعوبة التركيز أو النعاس الشديد، والتشنجات، وطفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه (في بعض أنواع التهاب السحايا).

وشددت الهيئة على أهمية عدم الاستهانة بالأعراض المحتملة أو تأخير طلب المساعدة الطبية، لأن «التهاب السحايا» قد يمثل حالة طارئة، فيما يسهم التدخل الطبي المبكر في تحسين فرص التعامل مع المرض والحد من مضاعفاته.

ونبهت الهيئة إلى خمس علامات تتعلق بالأطفال الرضّع، تستدعي الانتباه من الأهل، وتشمل صعوبة الرضاعة أو رفضها، أو النعاس الشديد أو التهيّج المستمر، والبكاء الضعيف والمستمر، وانتفاخ المنطقة اللينة الموجودة في أعلى رأس الطفل، والمعروفة باسم «اليافوخ»، والتيبّس أو الارتخاء غير الطبيعي في الجسم.

وأكدت أهمية الانتباه إلى هذه التغيرات لدى الرضّع، وعدم تجاهل العلامات غير المعتادة، مع طلب التقييم الطبي العاجل عند الاشتباه في وجود أعراض للمرض.

وفي إطار الإجراءات الوقائية، والحماية من الإصابة بالمرض، دعت هيئة الصحة إلى الالتزام بخمسة إجراءات، تشمل الحرص على تلقي اللقاحات الموصى بها، وغسل اليدين بانتظام، واتباع آداب السعال والعطس، بما يسهم في الحد من انتقال العدوى، كما أوصت بتجنب مشاركة الأكواب وأدوات الطعام والأغراض الشخصية مع الآخرين، باعتبار ذلك من التدابير الاحترازية التي ينبغي الالتزام بها للمساعدة في تقليل احتمالات انتقال بعض أنواع العدوى.

ونبهت الهيئة إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند المخالطة الوثيقة لشخص مصاب بالتهاب السحايا البكتيري، موضحة أن بعض المخالطين قد يحتاجون إلى علاج وقائي وفقاً لتقييم الطبيب، بما يساعد على تقليل مخاطر الإصابة.

وشددت على أن ظهور الأعراض يستدعي طلب الرعاية الطبية فوراً، مؤكدة أن التشخيص والعلاج المبكرين يمثلان عاملين مهمين في إنقاذ الأرواح والحد من المضاعفات، داعية أفراد المجتمع إلى تعزيز الوعي بالمرض، والالتزام بإجراءات الوقاية لحماية صحتهم وصحة أسرهم.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق